أرشيف المدونة

عن المدون

صورتي
كيوت مبدعة
طموحة و في بدايات إبداعي .. أفكر بعقل مبدع .. أرسم الإبداع في مخيلتي لأريه للناس فيما بعد .. طالبة أدرس في الجامعة .. أسلوبي يتصف في البساطة في الكتابة .. و لغتي الفصيحة ليست جيدة جدا .. أسعى للفردوس .. و الباقي لا أتذكره ..
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

من الحياة ..!

* تريد السعادة حقا؟؟ لاتبحث عنها بعيداً.. إنها فيك.. وفي تفكيرك المبدع.. وفي خيالك المبدع.. وفي إرادتك المتفائلة.. وفي قلبك المشرق بالخير..
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

صور ..

قريبا ..

Popular Posts

متابعيني ..

About

Blogroll

Blogger news

Blogroll

Blogger templates

أدعيـة ..

قريبا ..

مستويات التفكير ...

لا أعلم لماذا أحببت كتاب " إماراتيون .. كيف نجحوا" لكنه أعجبني بصراحة تامة و أقولها بيقين خارج من قلبي, أحببت تركيز الكتاب على الإماراتيين خاصة إنني واحدة منهم و حصره لهم لعل هذه الشخصيات الخمسة تكون سبب لنجاح شخصيات أخرى بإذن الله , قرأت لشخصية كل واحد منهم و لم أنهي الكتاب بعد لكن لم يتبقى لي غير القليل لأنهيه لكن شدتني طريقة تفكيرهم مثلا لو اتجهنا نحو شخصية محمد سعيد حارب و ما قرأته عن حياته الدراسية و العملية كان يعشق الرسم فطرحوا عليه فكرة تحويل رسمه إلى رسوم متحركة .. لاحظوا معي مجرد فكرة لكنه وضعها في باله و لم يسترح حتى استطاع أن يحقق طموحه .. و أيضا حيدر محمد رغم الصعوبات التي واجهته و رغم الردود القاسية التي كان يحصل عليها من كل طرف إلا انه استطاع أن يجعل " شعبية الكرتون " الأكثر شعبية لدى الجميع. أكثر شخصية شدتني في الكتاب شخصية هيثم الريس عاش في بيئة الناس يتنافسون فيها على الدراسة و استطاع أن يكون ناجحا في حياته من خلال صنعه لدمى, كان يطمح بدل من أن يلعب الصغار من دمى غربية ك باربي أن يلعب بلعبة محلية استغربت من طريقة تفكيره و تخطيه للصعوبات فقط لكي يصنع الدمى , لو قارننا مستوى تفكيره و مستوى تفكير الأطفال الآن لن أذهب بعيدا لو أخذت أخي الصغير أحمد و جلست معه و قلت له ماذا تتمنى أن تصبح يا أحمد عندما ستكبر ؟ .. سأكون متأكدة بأنه سيقول لي أريد أن أشتري سيارة كبيرة للسباق و أشارك في الحلبة " و أحرق التواير لجل عيونكم " .. لنأخذ طفلا آخر و نسأله نفس السؤال سترى بأنه سيقول لك أريد جهاز هاتف هذا تفكيره مغاير لكنه يميل إلى الأجهزة الالكترونية يريد جهاز هاتف و هذا هو واقعنا الآن تفكير الأطفال لدينا ينحصر في السيارات, البلاي ستيشن, الهواتف, الدراجات الهوائية و كرة القدم و إلخ .. أما أن يفكر بشي يخدم الناس أو الوطن نادرا ما نرى طفلا يفكر بهذا الشئ أتمنى أن أرى يوما ما طفلا يقول لي أريد أن أخدم وطني. ها هي مستويات التفكير اليوم ليس فقط الصغار حتى الكبار لهم طريقتهم الخاصة في التفكيرفيما لا يعني الوطن.




" استخدم عقلك و طور من تفكيرك.. ربما تكون لك صفحة في كتاب للمتميزين "

1 التعليقات:

Unknown يقول...

جميل جدا

شكرا على الموضوع

إرسال تعليق

تصميم : باســم