أرشيف المدونة
عن المدون
- كيوت مبدعة
- طموحة و في بدايات إبداعي .. أفكر بعقل مبدع .. أرسم الإبداع في مخيلتي لأريه للناس فيما بعد .. طالبة أدرس في الجامعة .. أسلوبي يتصف في البساطة في الكتابة .. و لغتي الفصيحة ليست جيدة جدا .. أسعى للفردوس .. و الباقي لا أتذكره ..
من الحياة ..!
* تريد السعادة حقا؟؟ لاتبحث عنها بعيداً.. إنها فيك.. وفي تفكيرك المبدع.. وفي خيالك المبدع.. وفي إرادتك المتفائلة.. وفي قلبك المشرق بالخير..
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
صور ..
قريبا ..
Popular Posts
-
مثلما تعرفون أنني ادرس في جامعة الإمارات العربية المتحدة و درست بهذه الجامعة برغبة خاصة مني و لقيت تشجيع من الجميع بالدراسة هناك رغم إنني سو...
-
أحيانا كثيرة أفكر ما هو الإبداع و من أين يأتي الإبداع و من هو مكتشف أو مخترع الإبداع , لكنني لا أجد الحلول لأسئلتي فأنسى الإبداع و أباشر بق...
-
...........: شو عطوني إنذار بالجامعة ..........: هيه و الله هاللي شفته في ايميلج ........... بصدمة : بس ليش شو السبب ...؟! ...........: لأنه...
-
شدني برنامج خواطر لهذه السنة لانها حلول .. تركنا الكلام كثيرا و بدأنا بتحريك الايدي و هذه الحلول ما هي إلا خواطر شاب أراد ان يحقق ما في قلبه...
-
تخيلت نفسي في فيلم سينمائي .. أكشن .. و جميع أبطال الفيلم لديهم مسدسات و يصوبون بعضهم البعض , منهم من يموت و البعض يهرب كالأفلام التي نشاهده...
-
لا أعلم لماذا أحببت كتاب " إماراتيون .. كيف نجحوا" لكنه أعجبني بصراحة تامة و أقولها بيقين خارج من قلبي, أحببت تركيز الكتاب على الإ...
متابعيني ..
Blogroll
Blogger news
Blogroll
Blogger templates
أدعيـة ..
قريبا ..
فيلم سينمائي ..!
تخيلت نفسي في فيلم سينمائي .. أكشن .. و جميع أبطال الفيلم لديهم مسدسات و يصوبون بعضهم البعض , منهم من يموت و البعض يهرب كالأفلام التي نشاهدها اليوم , الجميع يموت إلا البطل يصوب المسدس نحو العدو مرة و تكون التصويبة ناجحة لكن العدو يحاول عشرات المرات و لا واحدة من هذه الطلقات تصيب البطل , أحيانا تأتي الضحية البطلة و تصاب بجرح في رجلها أو يدها لكنها لا تموت هذا الجميل في الموضوع فأما العدو لابد أن يموت . أحيانا عندما يذهبون الناس لمشاهدة الفيلم يملون بسرعة لأنهم يعرفون ما هي أحداث الفيلم حتى و لو لم يشاهدوه و هذه هي المرة الأولى التي يشاهدون فيها هذا الفيلم و السبب يرجع إلى أن معظم الأفلام في وقتنا الحالي تعيد تمثيل الأفلام القديمة لكن بجودة تصوير عالية , أنا دوري في هذا الفيلم بأنني العملاقة الجالسة على كرسي بعيد أشاهد هذا الفيلم المخيف لا ليس المخيف بل الممل انتظر الإفراج و بيدي علبة الفشار التي آكل منها من دخلت القاعة و إلى الآن لم ينتهي , حتى الشخص الذي بجانبي ينام قليلا ثم يستيقظ ليرى الأحداث مستمرة فيرجع لينام , حتى رأيت أبطال الفيلم كلهم مصوبين مسدساتهم نحوي فخفت من المنظر و قمت من على الكرسي حتى أرى نفسي وسط أقزام و مسدساتهم بالنسبة لي عبارة عن ألعاب فكنت أنظر إليهم بطرف عيناي أعني بذلك إنني لست خائفة منكم و إذا بطلقة متجهة نحوي من مسدس أحد الأبطال و عندما أقتربت الرصاصة لتخترق جسدي فإذا بالمنبه يرن بجانب أذني و استقظت من النوم و انا مفزوعة فنهضت من على السرير و تقربت من المنظرة لأرى وجهي و قلت في نفسي .. و تستمر الأحلام حتى يتحقق حلمي و هو أن أزور السينما و لو لمرة في حياتي ..
" لا تضغط على نفسك إذا كانت لديك أمنية حاول السعي إليها و إذا أراد رب العالمين أن يحققها لك فسوف تتحقق بالتاكيد و غير ذلك فإنها ستكون كابوس يزعجك في كل أوقاتك "
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

2 التعليقات:
اختي ..
هل هذا فعلا حلم أراكه الله في منامك ام انه من خيالك ؟
جميلة تلك الكلمة المدونة في نهاية الموضوع، كم جميل ان نفوض امورنا الى الخالق سبحانه فهو حسبنا ونعم الوكيل، ومن وكل امره اليه سكن واستراح وهدأ ..
ويجب ان يكون ذلك الحلم يرضي الله سبحانه كي نسعى اليه ونحن واثقون من اننا سنحققه المقرون ببركة الله عز وجل،،،
شكرا لك اختي
اشكرك على مرورك أخي و على تعليقك لبصماتي .. بل انه من خيالي .. ليس حلما فقط اردت ان اظهر فكرتي من هذا المقال ..
إرسال تعليق